اللاجئون وطالبو اللجوء في تونس معاناة لا تنتهي

توفي يوم الخميس 12 اوت 2021 اللاجئ السوداني صابر ادم محمد (26 سنة) بعد حادث شغل في أحد معامل البلاستيك بمنطقة مقرين. الفقيد وصل الى تونس منذ سنة 2019 بحثا عن الامن وتحصّل على صفة اللاجئ أملا في ان تمنحه بعضا من الحماية. لكنه امام ضعف الخدمات اضطر للعمل بطريقة لا تحفظ حقوقه وفي ظروف لا تضن سلامته

كما توفي طالب اللجوء السوداني إبراهيم إسحاق إثر ازمة صحية. الفقيد وصل الى تونس إثر الاحداث الليبية سنة 2011 ورفض طلبه للجوء واضطر للبقاء في ظروف قاسية ودون أدني الخدمات في مخيّم الشوشة الى ان تم أخلائه بالقوة سنة 2017 حيث نقل مع أصدقائه الى دار الشباب بالمرسى حيث تركوا بعد ان تخلى عنهم الجميع. الفقيد كان يعاني من امراض تستلزم المتابعة الطبية

كما شهدت في المدة الأخيرة ولايات صفاقس ومدنين احتجاجات لبعض اللاجئين وطالبي اللجوء نتيجة قصور الخدمات المقدمة في ظرف اقتصادي واجتماعي صعب نتيجة تداعيات الجائحة. يدفع الوضع السياسيى والاقتصادي والاجتماعي في تونس وقصور الخدمات العديد من اللاجئين وطالبي اللجوء ان يكونوا فريسة لشبكات تهريب المهاجرين ولمآسي الهجرة غير النظامية

ان المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

يذكر الدولة التونسية بانها صادقت على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وتشريعات حماية حقوق اللاجئينبما يستوجب ذلك من التزامات تجاههم

يؤكد ان تشجيع اعتماد اللاجئين وطالبي اللجوء على أنفسهم من خلال الوصول إلى سبل كسب العيش والخدمات الأساسية لا يعني الدفع نحو تشغيلهم في ظروف لا تحفظ حقوقهم وكرامتهم وسلامتهم

يطالب الدولة والمنظمات المعنية بحماية اللاجئين وطالبي اللجوء بتوفير موارد العيش الكافية لجميع اللاجئين والمتقدمينبطلب حماية دولية

يجدد طلبه بتحمل مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمنظمات الانسانية لمسؤولياتها في ايجاد حلول مستدامة وجذرية لوضع طالبي اللجوء المرحلين من مخيم الشوشة سابقا والذين تخلت عنهم هذه المنظمات منذ سنوات عديدة

يؤكد على ضرورة تحيين وتطوير المنظومة القانونية ذات العلاقة بالهجرة واللجوء بما يجعلها تستجيب للمعاير الدولية وعلى أولوية إطلاق استراتيجية وطنية للهجرة تضمن الادماج وحماية الحقوق

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

الرئيس عبدالرحمان الهذيلي

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here