Culture National

مهرجان الأغنية التونسية في دورته الـ24: “لكل غناية حكاية”… وعودة إلى الروح المغاربية

Spread the love

نص و صور مبعوثنا الخاص: بهاء ثابت

تحت شعار “لكل غناية حكاية”، كشفت الهيئة المنظمة لـ مهرجان الأغنية التونسية عن تفاصيل الدورة الرابعة والعشرين، المنتظرة من 5 إلى 8 مارس، في موعد يتجدّد فيه اللقاء مع الأغنية التونسية في تنوعها وتحوّلاتها

الندوة الصحفية التي خصصت للإعلان عن البرنامج انعقدت بحضور رئيس لجنة التنظيم شاكر الشيخي، ومدير مسرح الأوبرا سيف الله الطرشوني، والمدير الفني لـ الفرقة الوطنية للموسيقى يوسف بالهاني، إلى جانب عضو الهيئة المنظمة سليم الصنهاجي، فيما تولّى الإعلامي وائل التوكابري إدارة اللقاء.

مسابقات بأرقام لافتة

الدورة الحالية سجّلت مشاركة مكثفة، حيث بلغ عدد الترشحات 105 ملفات، توزعت ب75 عملاً في مسابقة الأغنية، تم اختيار 18 منها

لجنة الانتقاء ضمّت الفنان نور الدين الباجي، الشاعر الجليدي العويني، وعازف العود وليد النموشي، في توليفة تجمع بين التجربة الفنية والرؤية النقدية

وعلى امتداد ثلاثة أيام، ستُعرض الأعمال المتسابقة في سهرات تتضمن 6 إنتاجات غنائية و3 معزوفات موسيقية وفقرتين في فئة الأداء في كل ليلة، قبل أن يُختتم المهرجان بحفل خاص

جوائز معتبرة… ورسالة رمزية

الهيئة المنظمة رصدت جوائز مالية بقيمة جملية تبلغ 105 آلاف دينار، في خطوة تؤكد الرهان على دعم الإنتاج الموسيقي وتحفيز المنافسة

لكن اللافت في هذه الدورة لا يقتصر على الأرقام. فبحسب المنظمين، هناك توجه واعٍ نحو استعادة البعد المغاربي للمهرجان، وهو ما سيتجسّد في سهرة الاختتام عبر حضور الفنانة المغربية لطيفة رأفت، في إشارة رمزية إلى عمق الانتماء الثقافي المشترك

أما المعلقة الرسمية للدورة فجاءت بتوقيع المصمم عاطف معزوز، لتعكس هوية بصرية متجددة لعرس موسيقي يسعى إلى التوازن بين الأصالة والتجديد

بين الحكاية والصوت، وبين المحلي والمغاربي، تحاول هذه الدورة أن تعيد طرح سؤال الأغنية التونسية: أين تقف اليوم؟ وكيف تروي حكايتها في زمن التحولات؟

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *